ابن عربي
401
الفتوحات المكية ( ط . ج )
لعينه . وهذا لا يقع فيه عاقل أصلا . وأما الكذب الذي هو بمنزلة دم الاستحاضة ، فيعتبر فيه صلاح الدين لصلاح الدنيا .
ابن عربي
401
الفتوحات المكية ( ط . ج )
لعينه . وهذا لا يقع فيه عاقل أصلا . وأما الكذب الذي هو بمنزلة دم الاستحاضة ، فيعتبر فيه صلاح الدين لصلاح الدنيا .